رحلة البحث عن الترانس: 2- ديسفوريا اللغة

كتبـ/ـت: خوخة ماكوير كنت أتصل بأرقام هواتف أركبها عشوائيا... و كنت استمتع حين كان يخاطبني كل من أجاب على اتصالي بصيغة المؤنث، كنت أتعمد الإغراء حين يكون المتحدث رجلا و كان لي اسم مستعار اخترته، "مهى"... اسم صديقة لي كانت مفعمة بالأنوثة و الدلال. تلك كانت عادتي السرية من سن الخامسة عشر إلى سن السابعة... المزيد ←

رحلة البحث عن الترانس – “الجزء الأول”

كتبـ/ـت: خوخة ماكوير ذاتَ مساءٍ رمضانيٍّ شبهُ ربيعيٍّ شبهُ صيفيٍّ، إتخذتُ رِفقةَ صديقٍ لي طريقَ الضاحية الشمالية لتونس العاصمة و كان ذلك قصد الإفطار و تقضية الأُمسية في ضيافة المناضلة أمينة سبوعي ... [لم تكن زيارتي ذلك المساء لدار أمينة عفويةً أو بريئةً كما كانت تبدو] شَدَدْتُ رِحالي صَوْبَ دار أمينة بالقرية السياحية سيدي بو... المزيد ←

شرطي المواصفات الجندرية

كتبـ/ـت: خوخة ماكوير علاقتي بلحيتي تتعدى حيّز الرابط العضوي والحميمي القائم حصرًا بيني وبين جسمي، أنا ولحيتي مجموعة قصص متواترة لا أعيشها فقط مع نفسي أو فقط مع جسمي، إنما يعيشها معي كذلك الوسط المحيط بي قبل أن أعلن عن هويّتي وانتماءاتي الجندرية وقبل أن أصرّح عن مواقفي من السياسات الجندرية المهيمنة، كنت أتلقّى نوعية... المزيد ←

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑