الثمن الباهظ للأنوثة

كتبت: مهى محمد   مع أول جرعة إستروجين تسري في جسدي، شعرت أن العالم بأسره يتغير من حولي، ألوان جديدة تدخل إليه، أصوات ملائكية لم أعهدها من قبل، روائح مثيرة للأحلام والشجن، مخلوقات نورانية تلتف من حولي، تبتسم إليّ في ود ومحبة. وفراشات، الكثير الكثير من الفراشات، بألوان لا توجد حتى في قوس قزح. بالطبع..... المزيد ←

امرأة الغرفة 811

كتبت: مهى محمد أحاول أن أتخيل ما يدور في رأس امرأة الرووم سرفيس الفضولية والغلبانة في ذات الوقت، وهي تنظر إلى الأغراض المبعثرة هنا وهناك. هل من يشغل هذه الغرفة امرأة أم رجل؟ استيقظ من النوم لا أفهم شيئًا. انظر إلى المرآة. فأرى الديسفوريا تحملق في بعينين حمراويتين، تكرهني هي أعرف هذا، تتمنى موتي، ولها... المزيد ←

ديسفوريا: صراع الهوية

كتبت: مهى محمد   “أنا حاسس إني ست لأني حاسس إني ضعيف” نعم.. لابد أن هذا هو لب المشكلة. إحساسي بالضعف لابد أنه هو ما يجعلني أشعر بأنني أنثى، فالأنوثة ضعف بكل تأكيد، على هذا تربينا، وهكذا علمونا. إذن فعلي أن أتخلص من هذا الإحساس بالضعف وسوف يصبح كل شئ على ما يرام، سوف أتخلص... المزيد ←

نعم.. أنا امرأة

كتبت: مهى محمد   “الأنوثة ليست عيبًا” هذا ما وجدت الشجاعة لكي أواجه به نفسي أخيرًا، بعد سنوات طويلة قضيتها عالقة داخل جسد الذكر الذي ولدت فيه. فقد ولدت ذكرًا، وتربيت ذكرًا، وعشت حياتي بالكامل في دور الذكر. بينما كان العقل دائمًا عقل أنثى، والروح روح أنثى، والأحلام والمشاعر والأفكار كلها تنتمي لأنثى. والأوجاع. الأوجاع أوجاع... المزيد ←

جندرية.. قراءة في مجموعة الجندر للفنانـ/ـة التشكيليـ/ـة: مي دبور

تقديم: مهى محمد عندما شاهدت اللوحات بالصدفة لأول مرة انبهرت! من الفنانـ/ـة العالميـ/ـة؟ هل هو/هي معاصر/ة؟ هل لا يـ/تزال حيـ/ـة أم راحلـ/ـة؟ من أي دولة يا ترى؟ وما كل تلك المعاني الموحية التي تمسني فتعرف جيدًا ما يدور بداخلي؟!. هل هو/هي أيضًا عابر/ة؟! . فإذ بي أفاجيء بأن تلك "الفنانة العالمية" هي شابة مصرية في أوائل... المزيد ←

ناتاشا تروب تكتب: أمر غير قابل للنقاش

ترجمة: مهى محمد   إن وجودي ليس افتراضيًا نعم ليس هناك مجال لسؤال”ماذا لو؟”. ما درسناه في حصص البيولوجي في المدرسة لا يعنيني. كل تلك النظريات والتجارب ليست بمحددات أو أدلة. ولا يوجد أحد لديه من الكلمات أو الحجج أو النظريات أو أي شئ يمكنه أن ينفي وجودي أنا لا اعتقد أنني امرأة قد اعتقد أن... المزيد ←

أيها العابرون والعابرات – رسالة افتتاحية

كتبت: مهى محمد ...ترانسات فكرت طويلًا لمن أوجه كلامي في افتتاحيته، هل أوجهه إلى أولئك الذين يضطهدوننا ويكرهوننا ويأذوننا؟!.. رسالة سلام. نحن نحبكم. تقبلونا. أحبونا. لا تأذوننا. أم أوجهها رسالة إلى العالم!. رسالة قوية متحدية. نحن موجودون، ولن نكف عن الوجود، وعن المطالبة بحقنا في الحرية والحياة. لكنني في النهاية قررت توجيهها لنا نحن. نحن... المزيد ←

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑