رحلة البحث عن الترانس: 2- ديسفوريا اللغة

كتبـ/ـت: خوخة ماكوير كنت أتصل بأرقام هواتف أركبها عشوائيا... و كنت استمتع حين كان يخاطبني كل من أجاب على اتصالي بصيغة المؤنث، كنت أتعمد الإغراء حين يكون المتحدث رجلا و كان لي اسم مستعار اخترته، "مهى"... اسم صديقة لي كانت مفعمة بالأنوثة و الدلال. تلك كانت عادتي السرية من سن الخامسة عشر إلى سن السابعة... المزيد ←

ناد سلام يـ/ـتكتب: “بروزاك”

كانت عيادة الأمراض النفسية دائرية الشكل فى نهاية ممر طويل، أضواءه مشعة أكثر من اللازم لأعين مرضى القلق والإكتئاب. وقفت أمام موظفة الاستقبال البشوش لأعلنها بوصولي لجلستي مع الطبيب، والتي -ولسبب ما- شعرت بالارتياح الكافي لتشتم المراجعين اللحوحين كثيريِ الأسئلة أمامي، كانت تستغفر، تنظر شذرًا، ومن ثم تبتسم من جديد، وتردد "لحظات ودكتور محمد يكون... المزيد ←

قطعة من جسدي

كتبت: سوسو العلوي في مخيلتي أنني عندما ولدت أن أول شيء وقع عليه نظر جميع من كانوا في قاعة الولادة هو ماذا يوجد بين فخديّ، إنها قطعة من جسمي تتدلى بين فخديّ، إنه ذكر، هكذا قال الكل، سيخرجون يبشرون الجميع أنه ذكر، إنها البشرى العظيمة بالنسبة للمجتمعات الأبوية، ذكر آخر من أجل الحفاظ على بقاء... المزيد ←

لوريــن

كتبت: نيكول ماكوير.   في كوخ عتيق منسي على أطراف المدينة ، كوخ حفرت جدرانه السنوات، فطغت عليه التشققات لتعطيه طابع الشيخوخة، تعرفت هناك على صديقة عابرة مخضرمة بملامح ساكنة هادئة، بعد أن سمعت أهالي المدينة يتحدثون عن قصة الرجل المريض المتشبه بالنساء ، أبى بقلبي إلا أن أذهب للتعرف بشكل أقرب إلى تلك التي... المزيد ←

امرأة الغرفة 811

كتبت: مهى محمد أحاول أن أتخيل ما يدور في رأس امرأة الرووم سرفيس الفضولية والغلبانة في ذات الوقت، وهي تنظر إلى الأغراض المبعثرة هنا وهناك. هل من يشغل هذه الغرفة امرأة أم رجل؟ استيقظ من النوم لا أفهم شيئًا. انظر إلى المرآة. فأرى الديسفوريا تحملق في بعينين حمراويتين، تكرهني هي أعرف هذا، تتمنى موتي، ولها... المزيد ←

الخاطئة الأكثر جاذبية

كتبت: نيكول ماكوير أُشعل أخر عود في علبة الكبريت لأحرق به جندري كان كابوسا شبه حقيقيًا، استفقت منه أصرخ بلا صوت وبثياب مبللة من جسدي المتعرق، كان كابوسا مرعبًا بعد عدة أيام من المشاجرات مع عائلتي، لم أعد أعرف فيها من هم أو من أنا، ما الذي أفعله بينهم وما الذي جاء بي إليهم أو... المزيد ←

حبل القمر السُرّيّ

كتبـ/ـت: ناد سلام نبتر اجزاءنا ونكسرها، حتى تصبح حطام بحجم قوالب متراصة كالقبور. أحلام مطحونة  ومعبئة  في علب حلوى على شكل قلب. لم تكن المواعدة بالأمر السهل، بالنسبة لي إيجاد الحب لم يعد غاية بل وسيلة لإثبات الذات، أنصاف لن تكتمل أبدًا تبحث عن أرباع تفتقر للاكتمال.  دائمًا هناك شيء مفقود، وهكذا يصير هذا الافتقار... المزيد ←

ديسفوريا: صراع الهوية

كتبت: مهى محمد   “أنا حاسس إني ست لأني حاسس إني ضعيف” نعم.. لابد أن هذا هو لب المشكلة. إحساسي بالضعف لابد أنه هو ما يجعلني أشعر بأنني أنثى، فالأنوثة ضعف بكل تأكيد، على هذا تربينا، وهكذا علمونا. إذن فعلي أن أتخلص من هذا الإحساس بالضعف وسوف يصبح كل شئ على ما يرام، سوف أتخلص... المزيد ←

اللعبة التي غيرت حياتي – “الجزء الثاني”

لقراءة الجزء الأول كتب: باسل إيرين  أتذكر كم شعرت بالغيرة تجاه "كريم"، إن أصدقاءه يدعمونه ويعاملونه كرجل بلا أي تحفظات، كمثال، حين يتمرن الثور مع "كريم" لا يتساهل معه أو يسخر منه. أكره كيف يعاملني الأولاد في الواقع  وكاني سأنكسر بمجرد لمسي. هناك أيضا مشهد لجني سحري، لديه القدرة علي معرفة كل شيء عن الناس بمجرد... المزيد ←

اللعبة التي غيرت حياتي – “الجزء الأول”

كتب: باسل إيرين   "dragon age inquisition" حين لعبت  لعبة الفيديو الخيالية تلك في 2014 لم أكن أتوقع أن حياتي سوف تتغير. كنت أعرف أن هناك علاقات كويرية في اللعبة (شخصيات مثلية, بايسكشوال و بانسكشوال, و بامكانك الارتباط في علاقة رومانسية مع شخصيات من نفس الجندر او جندر مختلف) ولكن لم أعلم أن هناك شخصية... المزيد ←

مخنث!!

كتبـ/ـت: ناد سلام   قالوا لي أنت الآن رجل، وعليك أن تفعل كما يفعل الرجال، وماذا يفعلون؟ جدتي قالت أنهم لا يرقصون. وأبي قال لا يلعبون مع الفتيات. حتى أن أمي صرحت ذات مرة أنها تفضل رؤية ابنائها يدهسون تحت شاحنة، على أن يكون أحدهم من المخنثين. وصرخ كل العالم فى ذلك اليوم "ترجّل!" مخنث كلمة... المزيد ←

نعم.. أنا امرأة

كتبت: مهى محمد   “الأنوثة ليست عيبًا” هذا ما وجدت الشجاعة لكي أواجه به نفسي أخيرًا، بعد سنوات طويلة قضيتها عالقة داخل جسد الذكر الذي ولدت فيه. فقد ولدت ذكرًا، وتربيت ذكرًا، وعشت حياتي بالكامل في دور الذكر. بينما كان العقل دائمًا عقل أنثى، والروح روح أنثى، والأحلام والمشاعر والأفكار كلها تنتمي لأنثى. والأوجاع. الأوجاع أوجاع... المزيد ←

ناد سلام يـ/تكتب: سيناريو بلا نص

الحياة مسرح استعراضي. لا نختار بها السيناريو، فقط نخضع للمخرج، فقط نؤدي مجبرين. أتذكر ذلك المشهد الذي كنت أكتشف به عُريي، فى أول مصارحة جنسية بيني وبين هذا العُري، عندما قاطعتني أمي صارخة "ما الذي تفعله؟ يا الله!". لم أكن أدري ما جرمي، ولكن إنتابني خوف المتهمين الأبرياء أمام القاضي، صرخت مترجيًا لا تخبري أبي،... المزيد ←

ناتاشا تروب تكتب: أمر غير قابل للنقاش

ترجمة: مهى محمد   إن وجودي ليس افتراضيًا نعم ليس هناك مجال لسؤال”ماذا لو؟”. ما درسناه في حصص البيولوجي في المدرسة لا يعنيني. كل تلك النظريات والتجارب ليست بمحددات أو أدلة. ولا يوجد أحد لديه من الكلمات أو الحجج أو النظريات أو أي شئ يمكنه أن ينفي وجودي أنا لا اعتقد أنني امرأة قد اعتقد أن... المزيد ←

آليسون واشنطون تكتب: معنى أن تكوني عابرة

ترجمة: آيفي ناصر   معنى أن أكون عابرة؟ يا الله، يا له من سؤال!.. لا أدرِ في الحقيقة من أين أبدأ، وإن بدأت، أين أتوقف أكتب هذا بينما أنا الآن امرأة مماثلة لمعايير الشكل التقليدية لمن لسن عابرات جنسياً، امرأة ذات ميول جنسية مغايرة، تقترب من الستين عاماً. مررت بمرحلة العبور الجنسي، منذ ما يقرب... المزيد ←

ناد سلام يـ/تكتب: عناق طويل فوق البرزخ

أتذكر أول "هزة" شرقية ارتعش بها خصري فرحًا، أتذكر أول اعتراض صريح على هذه الكارثة الطبيعية من قِبل جدتي: "أنت رجل والرجال لا يرقصون". سكنت منزل عموده التخبط ونوافذه هروب طفلـ/ة لعائلة فقيرة فى حارة تختنق بتجار المخدرات والمتنمرين والمتدينين، يعبر شوارعها نساء يسرق ألوانهن السواد، يتنقلن وفى أيديهن حافظات الشاي من منزل إلى آخر،... المزيد ←

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑